أسألـْهُ متى سيعود؟؟..
(د)
(1)
فوق الأرض الحمراء ترقد امرأة
في شبهِ النوم
تحتضنُ النهرَ الساريَ في شرايينها،
يلتفُّ حولَ خصرِها ألفَ ذراع ٍ
يرقدُ فوقَ نهديها نسرٌ متآكلُ الكبرياء ِ،
تنغرسُ أظافرُها في جلدها،
لتكتمل صورةُ حلم ٍ يسكبُ بقية َ نشوتـِها في سلةِ الصمت
(2)
كلما قفزتُ من فوق ِ جدران ِ الرؤيا
انغرستْ في عينيَّ الأوراقُ الخضراءُ النابتةُ
على امتدادِ المسافاتِ التي قطعتـُها ما بينَ الحلم والموت،
أراها تجادلُ السحابَ في سرِّ وجودِها،
وأراني بلا عينين،
أتحسسُ سنواتٍ أسمنتيةٍ ملقاةٍ على أحدِ الأرصفة.
(3)
ثمةَ نتيجةُ حائطٍ
أوراقـُها
ترصدُ الوقتَ الصامتَ.
ثمةَ طرقاتٌ
تـُحصي خطوَ القدم ِ المبتورة ِ
ثمةَ نهر ٌ
يلعقُ من سنواتِ ملوحتهِ
ثمةَ حلمٌ يتلوّى
منذُ أنْ سحقَ آخرَ الزهور،
في أيدي الصغار ِالنائمينَ
فوقَ أرصفةِ مدينتي.
(4)
لأنني أحترفُ قواعدَ اللعبةِ
بدون ِ رهانات ٍ،
كلما قمتُ بتغيير ِ وسادات ِ ذاكرتي،
أقامرُ بأوراق ٍ تشبهُ الندمَ،
وأحاولُ استجداءَ مياه ِ عيني
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ